الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض الاتحاد المغربي للشغل تعلن للراي العام ان صفوفها التنظيمية النقابية لازالت موحدة

عقد المكتب الجامعي يوم 20 يوليوز2023 اجتماعا عن بعد بتقنية التناظر الرقمي ،  حضر هذا الاجتماع جميع عضوات واعضاء المكتب الجامعي و بعد نقاش نقط جدول الاعمال  لتفعيل خلاصات اللجنة الإدارية المنعقدة خاصة مطالب شغيلة القطاع بتاريخ 8 يوليوز 2023  ، تم الوقوف على ما سمي  ” ببلاغ المنشقين ” من الاتحاد المغربي للشغل المذيل بتوقيعات واهية  بقيادة  بعض العناصر المعروفة بمواقفها الوصولية  والانتهازية لدى جميع مناضلي ومناضلات الاتحاد المغربي للشغل ، و على ما تضمنه  من مغالطات و تزوير لمجموعة من المعطيات و الحقائق وانتحال الصفات التنظيمية ، وبعد استعراضه لكرونولوجيا  الممارسات الهجينة لمتزعمي هذه المبادرة  الدنيئة التي لم تتوقف منذ رسوبهم في امتحان الديمقراطية التي نهجتها الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض  يوم 8 ابريل 2023 ، حيث عبر 130 عضوا و عضوة من اللجنة الإدارية عن قناعتهم بكل حرية و شفافية في صناديق الاقتراع  الزجاجية و على أرضية قواعد تم الاتفاق على تفاصيلها عبر نقاش حر في اجتماع اللجنة الإدارية بمقر الاتحاد المغربي للشغل  قبل انطلاق عملية التصويت ، تحت اشراف دائرة التنظيم للاتحاد و التي لم يعترض عليها احدا، و بحضور مراقبين تم فرزهم من داخل قاعة الاجتماع حيث عين ” المنشقون ” اسماء من بينهم كمراقب لعملية التصويت و الفرز.

واذ يحيي،  المكتب الجامعي المناضلات والمناضلين على امتداد خريطة المغرب على تشبثهم الصادق و الفعلي بالاتحاد المغربي للشغل منظمتهم الاصيلة للطبقة العاملة، ان المكتب الجامعي يطلع المناضلين والمناضلات بالحقائق التالية ويعلن أن من خلال الإعداد للمؤتمر الوطني السادس، كان الخلاف حول عملية فرز المؤتمرين والتي رفض المتغنين بالديمقراطية اليوم، عقد الجموعات العامة الاقليمية تحت اشراف اللجنة التحضيرية أو الإدارية لفرز المؤتمرين و المؤتمرات ضمانا لعدم الإقصاء و لتكريس مبدأ الديمقراطية الداخلية و لفسح المجال امام كافة المنخرطات و المنخرطات ، حيث كان من نتائج هذا الرفض عملية إقصاء لمجموعة من للمناضلين في بعض الأقاليم  والعناصر المتزعمة ” للانشقاق” ، كانت من العناصر المشرفة على الإعداد والتهييء للمؤتمر الوطني ، وكانت ممثلة في كل اللجن اثناء انعقاد المؤتمر بما فيها لجنة رئاسة المؤتمر ولم تبدي أي تعرض او تحفظ حول مجريات المؤتمر وصادقت بالإجماع على مشاريع الأوراق وكذا اللجنة الإدارية ونفس العناصر كانت ممثلة في لجنة الترشيحات التي تم تشكيلها بشكل توافقي ، والتي اشتغلت لمدة شهرين من اجل الوصول الى تشكيلة للمكتب الجامعي بشكل توافقي لكل مكونات الجامعة ، ولكن تشبث هذه المجموعة بمنحها منصب الكاتب الوطني … هكذا ، قبل التوافق على باقي أعضاء وعضوات المكتب الجامعي ، وهو ما تم رفضه باعتبار ان ذلك منافيا للديمقراطية العمالية وبعد التداول بين كل مكونات الجامعة تم الاتفاق بالاجماع  من طرف اللجنة الإدارية يوم 8 ابريل 2023 باعتماد صناديق الاقتراع  الزجاجية وتعيين مراقبين لتتبع عملية التصويت والتي مرت في أجواء شفافة ونزيهة ،  صفق لها الجميع في حينها بما فيها هذه ” العناصر” نفسها، وكانت نتيجة التصويت الديمقراطي هي فرز قيادة جديدة للجامعة في مستوى طموح موظفات وموظفي الجماعات الترابية ولم ، ولم تتمكن هذه العناصر المنهزمة من الحصول على الأصوات الكافية للظفر  ولو بمقعد في المكتب الجامعي  مما يدل على نبدها من طرف القواعد و شغيلة القطاع وعدم انتخابها ضمن أجهزة المكتب الجامعي، جعل هذه العناصر تسلك مسلك جبان وتتصرف بأساليب منحطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي محاولة منها لتبرير فشلها في الحصول على أصوات المناضلين والمناضلات المدافعين عن استقلالية العمل النقابي والتي سئمت من سلوكاتها الاقصائية لطيلة ستة سنوات.وتدجين العمل النقابي واستخدامه لأغراض سياسوية.

وسعيا منها الى إعادة منحها مقاعد بالمكتب الجامعي بمنطق التعيين، وجهوا رسالة إلى الأخ الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل،ملتمسين منه التدخل المباشر لتعديل نتائج المؤتمر و لتغيير ما أقرته أصوات و قرارات أعضاء و عضوات اللجنة المعبر عنها خلال انتخاب المكتب الجامعي، مع اعتماد وسطا ء لهذه المهمة، وهو ما رفضته الأمانة الوطنية جملة وتفصيلا باعتبار ان ذلك منافيا لمبدأ الديمقراطية ، وباعتباره تدخل في الشؤون الداخلية للجامعة .

البلاغ المزعوم حاول إقحام قيادة الاتحاد المغربي للشغل، و اتهامها بالتدخل في نتائج المؤتمر وشؤون الجامعة، علما ان هذه الأخيرة وفرت كل الوسائل اللوجستيكية وقدمت  الدعم المادي والمعنوي للجامعة قبل و بعد المؤتمر و بشهادة من يتزعم الانشقاق في الكلمة التي ألقاها خلال افتتاح  المؤتمر الوطني  السادس بالشكر والتنويه .

البلاغ أشار الى ان المناطق التي ينتمي اليها موقعي البيان ،علما ان مجموعة من الأشخاص تم اقحام أسمائهم دون علمهم او موافقتهم  والتي حصلت على ممثلين في اللجان الإدارية المتساويىة الأعضاء  وهذا بيع للوهم للجهة المستضيفة  ، وهو ما نفنده جملة وتفصيلا باعتبار  ان الأشخاص الموقعة لا تمثل الا نفسها ولا تمثل اية منطقة . وحصيلة الجامعة هي نتيجة لمواقفها الثابتة والمبدئية  لقضايا الشغيلة الجماعية وانتصارا لمبدأ الاستقلالية للعمل النقابي و غير مرتبطة بأي شخص أو مجموعة

 علما أن لائحة الموقعين على أسماء مناضلين  ومناضلات لا علاقة لهم بمضمون البلاغ و لم يقرروا يوما الانسحاب من الاتحاد ، منهم و الذين عبروا عن ذلك عبر تصريحات مكتوبة واتصالات مباشرة بقيادة الجامعة و هو ما يؤكد على حجم التزوير و الكذب والبهتان  وتضمين اللائحة لأسماء لم تعد تربطهم أي صفة تنظيمية بالجامعة وبالاتحاد المغربي للشغل مع انتحال صفات تنظيمية كاتب إقليمي او جهوي لا تتوفر فيها الجامعة على مكاتب إقليمية ،و استغلال صفة كاتب إقليمي من طرف البعض وهم لايمثلون إلا أنفسهم و هو ما تؤكده العرائض التي تتقاطر على المكتب الجامعي والتي يتم تجميعها حاليا في العديد من الأقاليم وجزء من الموقعين لم يكونوا مؤتمرين بالمؤتمر الوطني السادس و منهم من لم يشارك في المحطات التنظيمية و النضالية للجامعة منذ سنوات وفشل رهان من كان ينتظر جمود الجامعة خصوصا أمام الدينامية النضالية : إضراب لثلاثة أيام في اقل من 3 أشهر و إعادة الاعتبار للقرار النضالي من خلال أشكال التعبئة و التواصل آو من خلال الأشكال و الخطوات المواكبة للإضراب إذ و لأول مرة تنظم الجامعة وقفات احتجاجية ناجحة في 8 جهات ، و الدينامية التنظيمية بعقد اجتماعات الأجهزة في حينها خصوصا اجتماع اللجنة الإدارية ل8 يوليوز و الذي كانوا ينتظرون فشله لإحياء مطامعهم في قيادة الجامعة ، الدينامية التكوينية و المتمثلة في نجاح الجامعة الصيفية يومي 6 و 7 يوليوز 2023 بتنسيق مع دائرة التكوين النقابي و الأمانة الوطنية للاتحاد

و اذ يعلن المكتب الجامعي ما سلف يؤكد على استمرار خط النضال و الصمود دفاعا عن مصالح الشغيلة و يعتبر تحقيق المكتسبات تحدي يجب كسبه و يؤكد ان قيادة الجامعة مستمرة في تنزيل البرنامج التنظيمي، النضالي و تدعو المناضلات و المناضلين بكافة الفروع الى بدل كل الجهود لتفويت الفرصة على محاولة التشويش على الدجامعة  حيث سيتم تنظيم ندوة صحفية لتسليط الضوء على واقع الحوار القطاعي و البرنامج النضالي للجامعة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: محتوى خاص